قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢١١جاءت سما الوهبي نشرا للهدى
فاستعذب
الوراد منه
منظومة
بائية يزهو
بها
الهدى دين
اطنبتها
شرابا أطنابا
توليك معنى في الأصول وتقتضي في الاعتقاد السلب والأيجابا
تهب
المعارف في البرايا إنها
كالروض
باكرة الربيع
فطابا
أسلك سبيل ابن الأباض فإنهم صاروا دعائم للهدى
ورقابا
هو مذهب أثنى عليه المصطفى
تمسك
ممن
بالتقى وأنا با
فلقد
أشار حديثه
بنجاتهم
أكرم
بأعلام غدوا
نجابا
حزب الاستقامة لم تزل يقفو
سبيل
المجتبي
إيجابا
الله
والراسبي
قد
سليل
وهب إنه لهو الزعيم قد أهتدى وأصابا
سار للنهر المبارك ناشرا للعدل إذ قد رافق الأنجابا هذا وهي قصيدة طويله تقارب مائة بيت.
هذه أبيات عنه في مدح السيد سعود بن علي بن بدر البوسعيدي لما كان والياً ببلد
صور:
أضياء بدر لاح بعد
هجود أم وجه سلمى قد أضا بنجود وعدت إذا جن الظلام زيارة خوف الرقيب وخوف كل حسود
فالقلب أصبح هائما لا
يرعوى
ناديتها
مني عليّ
بزورة
اللقا شوقا إلى يوم كي تنطفي نار الجوى بشهود
الموعود
نظرت
وأعلنت المقالة
إنما أرجو
لقاء السيد
المحمود من آل أحمد ذي الأمارة واللوى إذ لم يكن غير الأمير سعود
ناهيك بابن علي من هم لم يزل في ظل سلطان الأنام سعيد
هذا الذي قد حل في صور التي تزهو
يتهي
بذا السند المؤيد في الورى
هذا الذي ورث السماحة والعلا
بطلعة بدره
المقصود
فلقد
تصدي
للهدى
والجود
والمجد
من
آبائه
وجدود
- 211 -