قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢١٢إن عضك الدهر الكئيب بنكبة فاقصد إلى سعد السعود سعود
كتب الاله لك السلامة والعلى والعز فانعم في حمى ما إن مدحتك كي أزيدك سؤددا مافي كمالك موضع
المعبود
لمزيد
وعنه قصيدة بمناسبة سفر السلطان السيد خليفه بن حارب إلى لندن هذه
الأبيات:
عزم
المليك
على
السفر
طلب
التمدن
في
أمان
الله يا
خير
الملوك
بالسلام
مظفرا
والأمن
في
ظل
فت
لنا
والنظر ظهر
القدر
فذا
سلطاننا
الشهم
الأبر
بالندن
تيھي
ملك
له
وصفان
حلم
ثم
بطش
ملك
له
في
کفه
الندا
مستقر الدرر
بحر
وعنه هذه الأبيات في وداع زنجبار لما خرج منها:
قد
لا کا کچھ بچے
بالسلام
مظفرا
واقطع
أمامك
كان
موطن
زنجبار
قبل
يومك
أخضرا
فيها
بما قد
تشتهي
فنعيمها
لن
فلقد
حوت
نعت
الجنان
سوي
الخلود
وسماؤها
أندى
السما
إذ
غيثها
فيه
اکتست
أرض
خضرا
ماکان
أحسنها
وقد
مد
القرنقل
وأجرت
لن
يحصرا
تعذرا
يفترا
أنهرا
أسطرا
صفا
كان
هنا
بكم
ملكا
يقابل
ولقد
تقلد
ظلها
بعد
العمارة
أسفي
على
ذاك
الزمان
فهل
يعود
1113311133
ابحرا
عسكرا
وانبري
يادهر
قد
أورثتنا
بعد
النعيم
فتظفرا
تحيرا
212 -