قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

قد قيل فيه ولو بالصين حامله ففرضه واجب يوما له أو أن يكون لمن يبغيه يومئذ حديد ونعلان لها لها مثل

والعلم أفضل شيء ماحويت فكن ياصاح طالبه لو شطت السبل

تصل

عصى

يسير حتى يرى النعلين قد فسدا من انخراق وقد مس العصى فسل

کفي به شرفا كل يقول أنا

للعلم واع له ما مسني جهل فاطلبة لله لا جاها تريد به فخير علم الفتى ما شابه العمل

وقيل أعظم فرض في الحديث أتى

الصلوة التي قامت بها المثل

كفى بها شرفا يتلى الكتاب بها وليس فيها يكون اللغو والمثل فحافظن عليها ماحييت وكن في أول الوقت لا يعتاقك الشغل وهاك فيها مقالا قد سما وعلا على الكواكب حتى دونه زحل ما رام قط امرء يأتي به مثلا قبلي ولا بعد لم يوجد له مثل تطعمه أو أنه الراح لما شابه عسل

كأنه

سلسبيل حين

وهاك باب دخول في الصلاة فلج إلى معانيه وانظر كلما تسل فنية خلصت بقعة طهرت مع زينة حضرت لو أنها سمل

بعد الوضوء بماء ما به نجس ولا بماء به قد وزق الأسل ولا مضاف ولا مستعمل قذر ولا عصارة ماقد أنبت العصل وابدأ ببسملة قبل الوضوء فلا وضوء يوما لمن عنها به بخل وينقض المسح منه فحش منطقة أو استماع لسر إن بدا قبل كذاك في نظر الفرجين مستمدا والمس في كل حال إن بدا قبل من الرجال أو لي التكليف كلهم أو النساء لما للأجر قد عملوا إلا الحليل إذا ما زوجة نظرت فرجية عمدا كذا إن شامها البعل سوى الفروج من الأنعام في نظر والمس بالعمد إلا ما به بلل والنوم مضطجعا نقض الوضوء به الصلاة ما به بدل

والنوم عند

- 219 -