قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

كذاك

كذاك

مس

لميت أو ظهور دم

من كل عقر إذا ماشاكه الأسل

مقعدة منه إذا خرجت أو غيرها ليس عن نقض له حول

وغسله الوجه فرض واليدين معا ومسحه الرأس والرجلين يافضل

وما

وسترة

بقى سنة فيه

ينصب الأنسان

مؤكدة والفضل فيه لمن ينعيه والنبل قبلته خوفا من القاطعات أو يجي وعل

ورفعها قيل شبر قال بعضهم إلى الثلاث فما في ذالكم نهل وقم إليها بقلب خاشع وجل عساك فيها إلى فوز بها تصل وات الأذان بها ثم الإقامة وا لتوجيه إن كنت فردا أيها الرجل وإن تكن أنت ماموما فمجزية عنك إقامتهم فافهم لما نقلوا وقل لمن ترك التوجيه ترك التوجيه أجمعه عمدا له قد أتاك النقض يارجل وقيل لا نقض فيه كلما بدا وقيل توجيه من ضاءت به السبل وان توجه غير البيت في غلط أو ناسيا عنه لا نقض ولا علل وإن يكن بعد فيها ثم بان له فليرجعن

وفي أيامنا دول ذلك أحرم نالك النفل

وقف قليلا إذا وجهت في نفس وبعد ووزن تكبيرة الأحرام عندهم الله أعلم فيما يجعل الرسل وقف قليلا إذا أحرمت في نفس ثم استعذ من عدو حظه البهل والأستفادة فرض قال بعضهم وبعضهم قال فيها إنها نفل وقف قليلا وبسمل للتلاوة من أم الكتاب ولو عن ذاهم عدلوا واقرأ بأم كتاب الله مفردة إن أنت أمك يوما من له سبل وإن تقدمت فيها بالصلاة فزد من المثاني من الآيات تتصل وقيل مجزية في ذاك واحدة إلى الثلاث وما قد زاد لا خطل قالوا سوى الظهر والعصر اللتين ما لا فيهما الجهر مفرود ولا الطّول وبعد ذلك فاركع طائعا صمدا قد جل ليس له ند ولا مثل

220