قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٢٢٣

وللنساء حلال لبس ذاك وان يقضي الصلاة به الخنثى كذا نقلوا

وكل ترك ترك لحد فهو ينقضها عمدا

ونسيانه فيها له

مثل وإن يكن فاء من قبل الثلاثة من حدودها فهو فيها سابق بطل أما التحيات مع أم الكتاب فلا يجوز تكريرها في اللفظ معتدل فجوزه وذاك قول له الأشياخ قد حملوا

إلا لمن

شاء تثبيتا

ذاك من آي الكتاب فقد وما سوى اجيز تكريره في الطول والطول واقطع صلاتك من خوف عليك ومن أنقاذ مال وطفل ماله حول لوفاتك الوقت أو من غائط فإذا فرغت فاعمد إليها أيها الحبل ومن على الفلك صلى قاعداً فله والفرض فيه قياماً إن تكن قبل

كذا المريض قياما عند

وكل عار يصلى

قاعدا

طاقته وفي السقام على ما يقدر العلل

وله ستر الفروج بما تضطره الحبل من كل لحم ومن نجم وغيرهما فالدين يسر وما في يسره جدل

وإن

يؤمهم

عار

ورب

غانية للطرف

فوسطهم يكون ليس أماماً أيها الرجل

قاصرة للذيل ساحبة

وصلاتها مهل

جاءت تمر كمر المزن مائسة بالتيه ماشية ما إن بها عجل قالت بصوت حزين واهي قلق والدمع منها على الخدين منهمل أني فتاة لذي الأتراب قابلة أشوب بالعطر مسكا ماله مثل حتى سمعنا أذان العصر في عجل والظهر لم آنها قد مسني خجل ماذا على أخ الفتياء يلزمني كفارة أم لهذا يجزي البدل فقلت إن كنت بالأوقات عالمة فالراي فيه اختلاف قالت الأول

هذا وإن كنت عند الترك عامدة ففيه

وقل

لمغتصب ثوبا

كفارة التغليظ يا ملل

ومنتهب صلى بذاك عراك النقض يارجل

وفيه قول صلاة المرء ماضية وذاك قول لبعض ما به عملوا