قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠ولم يزل عن نكاح كلما ولدوا ولا سفاح بمنشاهم وأصلهم
حتى
لآمنة بمولده البشري
حقت وبالشرف الأعلا وللأمم
ياطيبها ليلة وافى النبي بها وحي من الله بالتنزيل والحكم
وبالتحية
والبشرى
برحمته يارحمة
لعباد
الله
كلهم
هدى ونور وفرقان يفرق ما بين الحرام وبين الحل للفهم
ما بعد هذا كتاب ناسخ وكما بعد الرسول فلا رسل لذي نسم
مولا بطاعة مولاه دعا الله أملاكا
وانزل
وسعي
سعي
المجد
باعلان ومكتتم
مسومة في حق نصر رسول الله والكرم في يوم بدر وجوه المسلمين بها بدور تم من الباري بنصرهم وليس من أحد في الجهل من أحد مانال فيه خميس الكفر من نقم وفي مواطن شتى كم بها نصروا صحب النبي برغم من عدوهم أكرم بما فعل الأنصار فيك ومن إليك هاجر عن يسر وعن عدم ياثاني اثنين ياخير الخلائق من بعد الرسول وأوفاهم بحقهم أقمت في الردة العظماء مقام نبي لما توفي رسول الله عن همم وكنت بعد وفاة المصطفى لهم يد النظام على أجماع شملهم من يقدر العزل عن ذاك المقام أبا بكر فبايعه فأروقهم بهم وكان يهرب أبليس اللعين على ماقيل من ظله في الحرب والسلم فتح المدائن من كسرى وقيصرهم على يديه برغم من ملوكهم بردة وافي اليك بها هدية حاكها من أصغر الخدم زينتها لك بالمدح الذي شرفت به وعلياك أعلا منه في العظم لكن تطمعني أم الوسائل في شفاعة منك عن عفو وعن كرم صلى الاله إله العالمين على ذاك الأمين كريم الخلق والشيم وصالحي الآل والأصحاب ثم على زوجاته والذي يهدي بهديهم
فهذه
240