قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩من الذين نظموا الشعر الشيخ الأديب ذو الحسب الباهر والنسب الزاهر علي بن ناصر بن محمد بن عبدالله بن سليمان النبهاني ولد ببلد تنوف في أول القرن الثالث عشر من الهجرة وكان شاعرا فسيحا له ديوان شعر حافل في شتى الفنون نسأل الله أن يوفق لطبعه ونشره أحياء لتراثنا العماني وإلى القاريء نموذجا من شعره هذه القصيدة قالها في مدح سيدنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم وسماها أم الرسائل في مدح خير الأواخر والأوائل:
برق تبسم بالزوراء والعلم فأمطرت مقلتي دمع البكاء بدم وأضرم الوجد نار الشوق في كبدي فالدمع منسجم والنار في ضرم ولا شجاني برق لاح وأمضه لولا تألقه الأسنى ولم أهم به ذکرت ربوعا كنت أعهدها وقد عفت بمرور الأعصر القدم رعيا لسالف أيام ألفت بيض الوجوه كرام الخلق والشيم وطال ما همت شوقا من فراقهم وكم سكرت معا من راح ذكرهم والدهر من طبعه فينا ولا عجب طبع التفرق مع أشتات ملتئم فكم أذاق كؤوس الحتق ذا أدب من الأنام وأفنى كل ذي كرم
لو كنت في عظة منه بموعظة
وكنت للنفس إن عضت شكيمتها
تناسيت
ضراء
له
يهم
مكبلا لجماح في الهوى نهم
خير خلق
ومدح من مدحه بين الورى شرف محمد الله كلهم أحيا الظلام وصالا بالنهار معا ذكرا وشكرا رسول الله في الأمم
خير
الخلائق في خلق وفي خلق وسيد
العرب العرباء والعجم وخاتم الأنبيا والرسل كم ظهرت آياته ورأتها عين كل عمي
وليلة
المولد
الغرا
لسيدنا
ياطيبة
مولدا يا مجده
ولدا
أكرم بها ليلة الأنوار في الظلم يا فخره بلدا بالبيت والحرم
يختار من آدم للمصطفى كرم
الآباء والأمهات الغر من قدم
239 -