قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤وصنه عن كل جبار تفق عملا ولا تراء تعسا لكل مراء غير مقتصد كانت
لقد عدا طوره فيما يخوض به وقد
يصطاد بالعلم أموال العباد كما
ساءت
يلقى الحبالات راج للقنيص كما يصطاد
بطينته
تقلد
به بدو وحضارا
3
شوبا
واکدارا
آثاما
وأوزارا
خلائقه وأختارت وأختارت العارا
مقتنص بالباز أطيار
لو كان في فلوات الأرض معترضا ذره ولا تغتنم من ذاك دينارا ولو ترى الأرض من أطرافها ذهبا وللدراهم في الأسواق
طرارا ولا تخادع بما تبديه خالقنا واحذر وكن عن قبيح الفعل فرارا واجهر وسر التقى واذرف دموع دم والله يعلم ما تخفيه اضمارا مولاك يعلم ما تخفي الصدور فلا تمنن بفعلك مهما كنت غدارا ان حدت عن ربك الباقي الرؤف فلا يكن لك الحلم من مولاك غرارا ولا تداهن إذا ماقلت مسئلة وكن من العدل والأنصاف ممتارا ولا تداهن بفتياك الأنام لقد اضررت بالدين إن داهنت أضرارا وجعل لنفسك حظا من مذاكرة ولا تكن لأخيك البر هجارا ومل إلى مجلس تجلو الهموم به مع الصديق إذ استوحشت أسمارا وانشط لعلمك إذ لابد من ملل إذا عرا القلب اسماعا وانظارا وجانب النذل لا تنزل بساحته ولا تكن من جميع الناس فرارا وعاشر الناس وانظر من تعاشره فإن في الناس صداقا ومكارا صاحب أخا الصدق مع علم تسرّ به قصدا ولا تكثرن الصحب أكثارا قرب مكثر صحب لا يزال يرى مذاق ورب صحبة من يهوى الفتى جلبت لنفسه
ود
قراناء
وبالأسنان السوء
کشارا
أشرارا
الخير في الناس معدوم وفاعله أرى الزمان له قد صار غدارا ما في الزمان بقى حر تسر به إلا القليل وذاك القل قد بارا
مافي
264.