قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥وكن بربك لا بالناس معتصما فالناس كانوا كلمع الآل غرارا
وثق به واستكن فيما دعاك له کفي
خير العباد عباد الله عباد الله إن له
بربك
رزاقا
وغفارا
طرفا إلى خشية الرحمن نظارا
ترى له عند خوف العبد من ضرر لطفا خفيا يرد العسر أيسارا
سبحانه صمد لا شيء يشبهه فرد قديم مديد الملك أقررت الله بالتوحيد
أنا الفقير إليه أرجو رحمته
قهارا
أقرارا
265 -
٢٦٥ / ٤٦٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.