قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧والمجد ليس يناله إلا أمرء اتخذ المعارك في الحروب ركايبا
ملاء
تاج الملوك أبو سعيد خير من البسيطة مفخرا ومقانبا ركب الجياد وقد طمى بحر الوغى في جحفل ترك الأسود ثعالبا تفديه كل طمرة إذ قد حمى بيت الجلالة إن يكون الذاهبا
ما إن ترى إلا ترى إلا محاسن فعله في كل عصر أو ندى ومواهبا والندى في كفه أعني الأجل الأغلبا
إن السماحة والبسالة
الأزمات عند
هياجه
مثل الآباء فضع لديه الجانبا
التارك إن الخلافة أنبأت كل الورى إن المليك ابن المليك غد آبا كان يخدمها فتى فهو المولي لها إنتهى ما وجدناه من القصيدة.
خدمته
وكان الواهبا
267 -
٢٦٧ / ٤٦٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.