قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٢٧٤

وثم

شربنا سلسبيل

حياضه

فكوثره الفياض طابت مشاربه

فضله فنلنا المني والكل تمت مطالبه

صح نائبه

ومد لنا فورا موائد وبعد فسلمنا على الصهر أولا وصديقه من كان في الغار صاحبه خليفته حقا أبو بكرن الذي بمحرابه حيا لقد كذا عمر الفاروق ذو الزهد والوفا ومن بالتقى والعدل ذاعت مناقبه جزاهم عن الإسلام خيرا وحشرنا بزمرتهم في يوم تبدو عجايبه الا يارسول الله ياخير من مشى ويامن علت فوق الطباق مراتبه اليك التجى العبد الضعيف من الاسى وضاقت به إلا اليك مذاهبه فأنت غياث للصيريخ وناصر المستنصر عزت عليه أقاربه وأنت الذي أرسلت للناس رحمة وقد وسعت كل الأنام مراحبه أتيناك غزا من ديار شواسع تركنا بها ولدا وأهلا يصاحبه محبة ففى البر مثل البحر تجري مراكبه نميل على الأوكار في غسق الدجى وتنفي الكرى أجفاننا وتجانبه

قطعنا

الغيافي والبحار

فكن لي شفيعا في معادي فإنني

وقل يامجزي لا تخف

يوم حشرنا

لطخته

معائبه

مسيء

فتكفى

مهمات

به

ومصائبه

وخذ بيدي أصلا وفصلا من يكن بحاشية الأنساب أو أو من يقاربه

وبعد

فقد زرنا البقيع وليتنا نواري به حتي بحشر نصاحبه كذاك قبا زرنا ومسجدها الذي تأسس بالتقوى فجلت مراتبه

عمه

كذا

أحدا زرنا وحمزة

عدنا وفاء

بعهده فترتاض

لروضته

وكل شهيد كان ثم مصاحبه وتراقبه

فيها انفس

فصاح بنا حادي الرحيل وليتنا مكثنا بها حتى الممات نقاربه رجعنا إلى أم القرى بعدما انقضت زيارة من بالفتح وافت كتائبه بني أتى والكفر شيدت خيامه فهدت مشيد الكافرين

تواقبه

-

274

-