قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

وبعد

تحياتي التزمت

معانقا وخلف مقام قد أتيت بسنة

وفي حجر إسماعيل روحي أرحتها و زمزم منها قد حظيت بشربة

فجاورتها

حينا وشاني وشانها

عناق وتقبيل على كل لحظة

فقرت عيوني مذ حططت بسوحها رحالي فما أحلى جوار الأحبة

بتروية

فارقت

ليلى

وانما لصوب مناها كي أفوز بمنية

فبتنا بها حتى الغزالة أشرقت بسفح

لوقفة

ثبير فارتحلنا

بأرض بها كان التعارف والوفا وفيها إلى هنا ما وجدناه من القصيدة.

يقال

العاثرون

لعثرة

حبيب

ومن شعره هذه القصيدة راثيا بها أستاذه العلامة الشيخ حبيب بن يوسف الذي ولد ببلد مجز عام الف ومائتين وستة وسبعين وتولى التدريس بالعاصمة مسقط بعد وفاة شيخه محمد بن صالح بن علي الذي توفى بمسقط سنة 1298 هـ وبقى الشيخ بن يوسف قائما بالتدريس وتخرج من عنده جملة من الفقهاء منهم الشيخ عبدالله بن محمد المجزي وقد توفى الشيخ حبيب بن يوسف سنة 1329 هـ ورثاه تلميذه وخليفته الشيخ عبد الله بن محمد المجزي بهذه القصيدة: عفت عمان من الاقمار وانطمسا نجم الهدى ومنار الملة اندرسا وأصبحت مجز غبراء كاسفة أنوارها ضاهت الأحلاك والغلسا وقد خلت من أهيل العلم عاصمة من بعد ما ضارعت أرجاؤها الشمسا

أعني ابن يوسف شيخي روضه ينعت ثمارها

علم

فتداني للذي

لمسا

علامة

فهم دراكة بحر تلاطم من أمواج لجته

كم حل من مشكلات العلم ما التبسا فقل هنيئا لمن في ذلك انغمسا

وليس ينقصه جزر

فان

وروض علم زكت أغصانه فشذت أزهارها فتدانت فتدانت للذي شعسا

له بغارة

المد جبرانا

?

يبسا

طارت فضائله سارت فواضله سير

القطا والصبا في غدوة ومسا

276 -

-