قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٨? t
فتعتق
وان تدخن بعد الحيض ان طهرت ثيابها بدخان القسط لم تعب ثم الحرير اجازوه - إذا هي لم تلق سواه ولم تلبسه للعجب إلا الصبية اني لست أمنعها لبس الحلى ولا طيبا لكي تطب وأعلم بأن إماء المسلمين معي في الحكم كالمسلمات فاستمع خطبي التربص بالأيام يلزمها نصف الذي حده ربي على العرب وإن يكن سيد بالوطي باشرها في صحة فأتت في طيه بصبي الام من ابن يخلفه أو قال انت سراح في يد الوصب وهاك من نفقات الزوج احكمها طب كعقد فتاة صيغ من ذهب ان ينفق الزوج ربع الصاع يلزمه براصفا لونه من كل موتشب أو كان من ذرة بيضاء فهو كما قد قلت كالبرايضا فاقتفى أربي ومن تمر وفي وقت الخراف لها صاع سوي ربعه من أوسط الرطب والبسر منوان قد قالوا يكون لها فاعمل بما قلته والحق غير غبي والمن تسعون مثقالا وزد مائة من بعد وزنك مثقالين في الكتب والادم في كل شهر در همان لها الا الغني فزدها درهما تصب والخل قالوا كياس كل جمعتها وفيه قول براي الحاكم الأرب وكسوة العام ست من ثيابهم معروفة فاقتفي سبلي ولا تهب اعني قميصين جلبابان بعدهما ازار ملحفة من الين الضرب وان أرادت ذيولا للقميص فلا ذيلا نراه لها ياطاهر النسب والثوب فيه اختلاف للصلاة لها فبعضهم موجب والبعض لم يجب واكثر القول لم يثبت عليه لها وان به حاکم افتى فلم يعب رافق للعرس يلزمه بين العشيرة والجيران والصحب والصبغ أيضاً وتخبيط الثياب لها على الحليل لها ياذا فعي ارب ان يذهب الثوب من لص ومن غرف أو جايح كحريق عم باللهب
ومنزل
28 -