قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠ممن نظم الشعر الشيخ الفقيه عبدالله بن محمد بن صالح بن محمد الخزرجي نشأ
في القرن الرابع عشر من الهجرة وتولى القضاء ببلد خصب التي هي وطنه له ديوان
أحسن
شعر حافل في شتى المواضيع ومن شعره هذه الأبيات في الحكم والأمثال والمواعظ: أحفظ مواثيق الديانة بالأدب واذكر نشورك وانسلالك من حَدَب والطف بكل المسلمين أخي إذا عاملتهم واحذر أسباب الغضب باللطف تقتنص الأسود ويح صل القصود فالطف كي تنال بلا تعب تجاز به مقالا أو فعالا إن للإنسان حقا ماكسب تدين تدان بل وبما تکيل به يکال به اليك ولا عجب واستر أخاك وسامحنه ولا تذع أسراره بين الأعاجم والعرب واصفح عن الأخوان ماظلموا تكن أوفاهم أجرا وأعلاهم وبما نطقت أخي فاعمل مسرعا فالقول قشر لبه العمل الأحب واعلم أخي بأن أقرار الفتى بخطائه ياذا صواب صواب يُستحب
وكما
والاعتراف
بعجزه هو
رتب
قوة فاخضع ولا تفخر بجد أو بأب يبصق إلى ما فوقه يسقط عليه بصاقه فأدر السبب
والمرء أن يبصق
لا يأتي إليك
والرزق بقوة بل لست تحظى غيرما المولى كتب لا تطمعن فيما بأيدي الناس يا هذا فحسبك أن من طمع اتنصب واترك محبة ذكر أيام الصبا فلأنها كالنجم بان وقد غرب واحذر من المكر الشنيع فأنه من شب نار المكر صار لها حطب قل المزاح وكن أديبا عاقلا إن المزاح على مقدمة الغضب
وتعلم
العلم الشريف
الأداب کن
فالمرء لا بأبيه لا
فأنه نال العلا من للعلوم قد انتسب متجملا ما للرجال فضيلة مثل الأدب
وبجده بل بالذي يحويه من فخر الرتب کم ساد فرع والأصول دنية فالطين أصل لللجين وللذهب
280