قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٨١واطع أخاك وإن عصاك وصله يا هذا وإن هو قد جفاك أو انتهب
وأعنه إن الحر معوان لمن منه وافاه يرجو عونا في نوب والزم هديت الصمت إن يكن الكلام من اللجين فإن صمتك من ذهب لا تغترر بتبسم الشاني فأن الليث يبدو نابه إذ ما غضب يعطيك من حلو الكلام فكاهة والقلب بالاحن المكتمة التهب لا تغترر باللين من شخص وقس لين الأفاعي لا الخشونة في الخشب وجسامة الأجسام لاخير بها مالم تكن بالعقل والفهم العذب وإذا رأيت الجود الجود عز ببلدة ودهاك سوء الذل من حيث الطلب فارحل فأرض الله واسعة الفضا نال المعالي من عن الأهل اغترب والماء بالجريان طاب لمن شرب
بالاغتراب البدر صار
واحذر
محاربة
الملوك
فإنه من يحرب السلطان حل به النكب للعطب
لا تنه خُلُق وتأتي مثله عن نفسك أتجيرنا وتقود وتان واصبر في الخطوب ولا تضق ذرعا فإن الصبر فراج الكرب لا تامنن الدهر ان يلقيك في سفل ولا تهزأ بشخص منتكب لا تصحب الحمقى فاحَسَنُ ماترى من صحبة الحمقى مصاحبة الجرب والعتب للأخوان خير أن بدا من باطن الاحقاد في سد الأرب وابذل فبذل الجود محبوب ولا شيء كمثل الجود للعليا جذب کن هيئنا سهلا سموحا في الورى لا للعداء بل كن لهم خشنا عطب كالماء عذب سائغ لكن إذا سخنته أذى واهلك واهلك كاللهب لا تند من على ذهاب المال إن وقيت أن المال يرجع واكتم أمورك ما استطعت جميعها لا سيما الأمرين فقرا أو نشب وجميع أهل العصر غمر ظاهر والخزرجي أجلهم جهلا وخب والصحب من في الناس حبهم وجب
ثم الصلاة على النبي
وآله
ماذهب
- 281 -