قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣نظم الشعر الشيخ الفقيه عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبدالله الكندي
ولد في آخر القرن الثالث عشر من الهجرة النبوية وتلقى العلم الشريف من والده الشيخ العالم الرباني محمد بن أحمد الكندي بمسجد الخور بمسقط لما كان المسجد المذكور زاهرا بالعلماء وطلبة العلم ثم سافر إلى زنجبار في آخر أيام السلطان السيد علي بن حمود وفي أيام السلطان السيد خليفة بن حارب صار الشيخ عبدالرحمن مدرسا لأولاد السلطان وأقاربه وجملة من طلبة العلم هناك وتوفى عام الف وثلاثمائة وأربعة وسبعين من الهجرة بزنجبار رحمة الله عليه له أشعار كثيرة منها هذه القصيدة قالها في مدح النبي محمد له وهى خالية من حرف الالف:
بدء نظمي در نظيم بعسجد
عزّ
ربي عن كل ند
مرسل
خير
خلقه
ضد وعن ليمجد
ومد ربي
حتى
لمحمد
ربي ذو قدرة صمد فرد
جل ربي
هو
صل على نبيك محمد
33
توحيده
لهم
وليعبد
خير ذي
نسمة مسود
وسيد
4 4 3 4 3 1 3
من ربه رسول مؤيد وهو نور من يهتدي به يسعد
للخلق
رحمة
تتجدد
وشفيع
لكل
موف
موحد
خصه
ربه
بذكر
يردد
رفعه حين كل من
يتشهد
لم يكن مثل حسنة قط يوجد
وعظيم
خلق
به
قد
قيم
کل
ومت کي جو مجھے
دينه
حنيف مسدد
خصم
له
مبعد طريد
رب صل عليه في كل مشهد
ليس من بعده
يدعو
نبي فيوحد
لربه
بين
حسد
ليوحد
مظهر دين
ربه
ظل
بين
قوم في شركهم تتوغد
لم يعقه عن
نصحه منهم رد
بل بعزم
تقلد
وحسن صبر
د بي مو مهمي در ك جو
فيه کل
دين
بطل
مجھے خوب
تفرد
مبدد
ضد کل
رب صل
لدينه هو
صل عليه في قدره زد فهو ختم للكل ختم
مؤبد
عمل فكذبوه على
دين حق فكذبوه
محمد
283 -