قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤عبيد
مستكبر
متمرد
قطعت
عنقه
بعضد
مهند
من يطعه ويتقه ينج في غد
صحبه كلهم نجوم هدى قد مدهم
ويبوه
ربه
خير
مقصد
ربهم
بنور
مسرمد
ويهم
عز
دينه
وتوطد
فبكل من يقتدي فهو مهتد
رب
صل على نبيك
محمد
ثم سلم بغير
حصر
يحدد
وعلى عترة
قد
وصحب ومن
يقتفى
تردد بغير هجهم
و بختم برحمة منك لي جد وبعفو عن زلتي رب في غد
ومن شعره قصيدة قالها جوابا لمن سأله عن المذهب الأباضي هذا أولها:
أيها
السائل
عن
مذهبنا
وعن
أساسه الذي
منه
أنبنا
فإنه
القرآن
والسنة
ما
به
أعوجاج
ما إذا ما ستبينا
أساسه
رأس رفيع
سمکه
فليس
معيوبا ولا
مستوهنا
وليس عن قصد السبيل جائرا
منهاجه
شكرا لمن
وفقنا
عن جابر عن ابن عباس عن المخ
ستار جاء مازاغ فيه
أخذنا
وهي قصيدة طويلة لم نجد منها إلا هذه الأبيات.
وقال أيضاً رائيا الشيخ العالم سيف بن ناصر الخروصي مؤلف كتاب جامع أركان
الإسلام:
الا أن حلوا الدهر صاب مشاربه وكاس الفنا لابد زي الروح شاربه
أنيابه
ومخالبه غفل ببحر من الأمال شطت جوانبه
وللموت فينا غارة تلو غارة تمزقنا
ونحن ولا كفران لله
فلا تأمنن الدهر فالدهر قلب إذا
فكم حط ذا عرش إلى ضيق لحده وقد
وكم من منار يهتدي
سر
منه جانب ساء جانبه أسلمته جنده
وكتائبه
بسنائه تداعى وهذا الدهر جم مصائبه
تزود من التقوى لرحلتك التي لها المركب الموت الذي أنت راقبه
- YAE
-