قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥من الذين نظموا الشعر الشيخ الفقيه عامر بن بشير بن صالح المحروقي نشأ ببلد
أزكي في النصف الثاني من القرن الثاني عشر وتقلد القضاء ببلد الرستاق في أول
u
تزملا
القرن الثالث عشر له أشعار كثيرة أكثرها في المواعظ والنصيحة وذم الدنيا، منها: روى القلب تقوى الله والذكر أولا وحمد إله العرش يامن تبتلا وثم صلاة الله تغشى محمدا مدى الدهر والأيام مانفس علا حبيبا تدلى فارتقى ذروة العلا دنا فأتاه الوحى والا وصحبا ثم تابعهم إلى قيام البرايا للحساب لتجزلا وبعد فأني أحمد الله ذا العلا مجيري من الخطب الجسيم إذا ابتلا بحط ملمات ثوت ثوت فوق كاهلي وأوهت عظامي فانثنيت محسبلا برب كريم يكشف الضر والذي آتى بابه قرعا يقول إلا أسألا فقد ضل من يبغى سواى موئلا ولا خاب من آوي جنابي معولا وكم لي من نعماء ثم جميلة عليك عبيدى فالق دلوك في الدلا مثله فما إلى الله ذي الالاء وجهت مطلبي للسالكين معولا فحسبي ربي مخرج الحب والنوى فها مثله شيء له المجد والعلا فيامن اليه الخلق والأمر كله سألتك تهديني سبيلا مسهلا وتصمي عدوى بالكآبة والجلا وثم اجعلن رزقي حلالا مكملا وثم اشرحن صدري بنورك كي أرى طريق الهدى ياحبذا من تنصلا وصل حبلي البالي بحبلك ذي القوى لا بلغ کنه الفضل آخر أولا ورافقنى بالمصطفى ياخير من مشى وخير نبي كان للوحي مرسلا عليه صلاة الله ما مزنة همت وما أم بيت الله ركب مهللا
وعنه في ذم الدنيا:
الا ويك دنيا إن صرمت لنا حبلا فمعتصمي حبل من الله لا يبلا
جبلت بقطع الوصل والوعد طبعة تمج الدنايا هكذا
الفشلا يمنح
305
-