قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٠٦فها هي
تسلا
وكم لكِ من خل رميتيه بالقلا لقد كان مغرورا لديك مبجلا دار ذات خلق مشوه وعميا لا تبصر جبالا ولا سهلا وكم من عيوب لا أطيق عدادها فعد وطلقها بتاتا لكي وسل ربك التوفيق يسلبك حبها فربك غوث المستغيث إذا يبلى وقل يا ألهي أنت
ربي
مالك
لناصيتي فاسلك بنا منهجا سهلا
اجرني من نفسي الحرونة والدنا وابليس مع شوم الهوى انك الأعلا فمالي أحتيال غير لطفك فاكفني بوائقهم أني صرمت لهم حبلا وجاورني بالمصطفى أفضل الورى وخير رسول للقرآن صلاة الله ثم سلامه يدومان ماماء الغيوم سقى السهلا
عليه
مرتلا
206 -
٣٠٦ / ٤٦٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.