قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٣١٤

فمن لم يجاوز فرسخين قبيل أن يبين عليه الفجر من ليلة العكر الأفطار دونهما له وليس به مع نية الفطر من وزر

فهل يسع

وذا الجواز القصر دونهما لمن يسافر أم ذا الصوم عکسا عن

ومن

طلقت

قبل الدخول وبعده أتت

حملا

القصر من البعل في الجهر تدعي وينكر ذاك البعل منها مساسها فما حكم ذاك الحمل قل لي أكن أدري وهل يدرا ذاك الحد عنها لشبهة عرت هاهنا والغيب لله في الأمر وهل زوجة المحدود تلزم عدة وتاخذ منه الأرث إن ضم في القبر أام عصمة التزويج بانت بحده وليس لها منه سوى واجب المهر نظامه فلست لصوغ النظم أهلا كمن يدري

فهذا

سؤالي فاصلحن

وبالله

ربي استعين

واهتدي واسأله التوفيق والفوز في الحشر

وان من شيخي بالدعاء تفضلا فمولاه بالغفران يوليه والنصر

ويؤثره

يوم الجزاء

بجنة مع الحور والولدان في أشرف القصر

جوار رسول الله صلى الهنا عليه كذاك الآل صحبه الغر الجواب من الشيخ إبراهيم بن سعيد:

حمدت الهي مالك الخلق والأمر على لطفه الوافي واحسانه الغر وأزكي صلاة الله ثم صلاة على المصطفى والآل ماغرد القمري وبعد فقد أهدى الي ابن أحمد نظاما كعقد صيغ من احسن التبر هو الشيخ عبدالله من آل شامس لهم أصل سبق في الكرامة والفخر فدونك يا عبد الاله ابن أحمد جوابا لطيفا واضحا طيب النشر فمن خلف العمران من قبل فجره وقد بيت الافطار عزما على السفر له الأكل دون الفرسخين وقيل لا كما ورد القولان في عمل القصر ولكن جواز الفطر والقصر ارجح المقالين في هذا لمن جد في القفر ولا يلزم البعل المطلق ما أتت إذا طلقت قبل الدخول من الثمر

314 -

-