قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣١٥وذاك لان القول في النفى قوله إذا لم يزرها أو تزره ولا ستر ويلحق ذاك الحمل في الحكم أمه ولا حد في هذا عليها هنا يجري وما زوجة المحدود إلا كغيرها إعتدادا وميراثا إذا ضم في القبر
سوى أن يكن حد ارتداد فماله بها عصمة تبقى هنالك في الكفر مهذبا رقيق الحواشي كالنسيم إذا يسري
فدونکه
مني
جوابا
كفاك إله العرش كل رزية
وزادك
علما
وأولاك من
الائه مدة
العمر نافعا وهداية وصيتا جميلا غير منقطع الذكر
ومن شعره هذه القصيدة في رثاء الشيخ العلامة الأمير عيسى بن صالح بن علي
الحارثي رحمه الله:
کست
الديار حوادث الأقدار
حلل الاسى
الاسى وعظائم وعظائم الأكدار
نفوس العارفين اليمة عما
وغدت
خطب تجسم في المواطن كلها فأثار فيها
أصاب بها من
الاخطار
أدمع
الأخيار
يا غافلا والموت
يقرع
بابه
1
حشا
على عجل إلى الأسفار
ونفوسنا
بالران
في
غفلاتها
مغموسة
بطريقة
الأصرار
لم تنته والموت عدة
حملها
كسفينة
تجري على
التيار
بين
السلامة والندامة
ساعة ترديه من سلم إلى الأخطار
ولرب خطب ليس يشعر وقعه ولرب آخر في البرية
كمصاب
عالمنا وقدوة عصرنا وأمير
ذاك الهمام المرتضى والمجتبي بحر ركن المكارم
عصمة الإسلام جرار
الحارثي سليل صالح شيخنا العرش أية
جاري
دولتنا
وعز
الدار
الندا غوث الورى والشاري الجيوش لدعوة الجبار الامير وضيغم الأنصار عيسي
انشاه
رحمة
للعالمين
وقرة
اليه حملة مشفق
ليريه
نعمة
حمل المنون المنون اليه
ربه
الأبصار الغفار
315
-