قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣١٦فسري به والروح تصعد للعلا قد كان مجتمع الهدى لذوي التقى جلدا
لم
قدما
من ذي الحياة لجنة الأبرار على الأهوال والأخطار لنصر الدين
بالإيثار
تثنه في الله لومة لائم
رحم الإله أميرنا وجزاه عن خدماته في الدين أفضل دار
الأقدار
ويحسن صبر المرء يعظم أجره والصبر عند مواقع هذا النظام ولست أحسن صوغه لكن بقدر الجد صرت أجاري
والفكر من لبس الاسى متغير والفضل فيما قل عن
ثم الصلاة على النبي
محمد
والآل
والأصحاب
إنت
هي
اکثار والأطهار
- 316 -
٣١٦ / ٤٦٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.