قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣١٨بعث النبي
محمد
أمة
من
عربية
بيتا رفيعا في قريش
سائدا
من
هاشم
ونزار
من نسل إبراهيم بدر ساري الضلال
فطغى طغاة قريش لما آنسوا أن
فسري به جبريل فوق
بالأوزار يبوء
براقه للمسجد الأقصى فنعم الساري
فرقى على السبع الطباق محمد ورأى العجائب حسب أمر الباري
عن
ثم التقي بالمرسلين وأعربوا فرض الآله على النبي محمد فرض
خمسين فرضا كل يوم
سالف المشروع في الآثار الصلاة بأعظم الأذكار
دائما حتى رأى موسى الكليم القاري کنز خزائن
قال اسأل التخفيف من مولاك إذ أعطاك
الأسرار
فأقره مولاه في خمس على استمرار
فمضى
يسائل ربه
خافت قريش أن يهدم دينها
ويحطم
فاشتد
ايذاها لصحب
الأصنام محمد وله فهاجر في بني
بالأبكار
النجار
مكة ليلا سرى من
حتى
أتى
خير
المكان يبطن ذاك
الغار
محمد
وبقى عليّ في فراش
وراءه
والمشركون
والغار
فيه مخاوف
بجموعهم والكاهنون
وعقارب خاف المرافق فيه من اضرار
قال النبي له اطمئن ولا تخف الله
ومضى أبو بكر مع
المختار
بزمرة
القفار
ثالثنا بهذا
نسجت
عليه العنكبوت ترحما
واتاهما
بالماء
موفقا
واتتهما
الغار وأتى الحمام وباض في الأشجار أسماء
اکلا
طاري
فمضى ثلاثا من ليال بعدها سار الرسول ليثرب
الأنصار
فأتى المدينة وهى
طيبة طيبا
راد الضحى في راحة ونضار
فأقام أول مسجد بقبا التي حازت
مفاخر سائر سائر الامصار
ثم
استقل
مطية
متوجها
حيث الأوامر تجري
بالمقدار
- 318 -