قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٣١٩

قال اتركوا القصوى تواصل سيرها حتى استقرت في بني في بني النجار

بركت هناك ولم يكن من شانها

لكن

أمر

الواحد

القهار

وهناك قد فرض الجهاد مؤبدا

فغزا

لبدر

غزوة

الأطهار

فأنال

حزب المشركين هزيمة قتلا

وأسرا بعد

الاستكبار

وتكررت

غزواته

وفتوحه

والوحي ينزل من حكيم باري

حتى

سار

لمكة أتى الفتح المبين قالت قريش مالها من ملجاء إلا

فعفى الرسول ذنوبهم متكرما وروى عن الصديق في الأخبار

تدخله كسيل جاري

الرسول بجيشه

الجرار

السلام فسلمت

للدار

واستفحل الإسلام في أم القرى والناس

ومضى لعام الفيل في تاريخهم

ذكرى

لكل محارب

جبار

حتى سما الفاروق في أصحابه

ولقد مضى الف لهجرة أحمد

22

بدلوه

بهجرة

المختار

أربع عدد المئات الجاري

لازال دين محمد يعلو على

أفق

السماء ينور

كالأقمار

يارب ادخلني بحزب

محمد في دارك الاخرى

الأبرار

ثم الصلاة على النبي محمد ولآله

ولصحبه

الأطهار

ومن شعره هذه القصيدة قالها بمناسبة العيد الوطني العاشر لجلالة السلطان

المعظم قابوس بن سعيد حفظه الله:

تلك البشائر تاتينا على قدم

من مطلع العيد للسلطان ذي الكرم تسعى إليه وفود الأرض راغبة تاتى عُمان بلاد العز والنعم لما دعاهم له السلطان مفتخرا بالضيف إذ زاره من أرفع القمم قابوس من نور الآفاق طالعه ودمر البغي والعدوان والعدوان بالنقم وامطر الجود والأوطان مجدبة وأمن الشعب والأيام في ضرم عاد ومن أرم

حاز المفاخر من بيت له شرف توارثوا الملك من

319 -