قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٢١شفعة
المال
الحلال
وإن كان الوكيل راي صلاحا وآخر وهذا جواب منه إلى حمد بن سليمان بن سالم الرقادي: بديع الشعر كالسحر الحلالي أتانا
به الأديب يصير
منظما
مثل
اللآلي
إذا ماحل في أفق الأديب عظيم شان
الهلال
الرجال
تسابق فيه أهل العلم العلم قدما وفاز
وأني قد شغلت عن القوافي متى
فأيقظ
همتي
شهم
كريم
ول
هناك أبطال عبثت به أيدي الرجال
أتى بالنظم في سمط السئوال
أتى
حمد سليل
بني
رقاد
بمنظوم يزيح
دجي
الضلال
تسامي
من سليمان
أبيه
وأن
النجل
للاباء
تالى
فدع
عنك المديح
فلست منه
ولا
عندي مفاتيح
السؤال
ولولا
الكتم
للفتوى
لكان
حرام
العذر أولى من مقالي
إذا خان الوكيل على اليتامى
فعجل
عزله قبل
الزوال
فليس
لخائن
أبدا
موالي
ولو صام الدهور على على التوالي
وانصب
قائما
بالقسط
عدلا
لياخذ
شفعة المال
الموالي
ويعمل
صالحا
فيما
تولى ويحذر من عواقب ذي الجلال
وإن كان الوكيل راى صلاحا وآخر
شفعة المال
الحلال
فذلك
لا يلام
عليه
قطعا
امنيهم
على
مال
وحال
وفي
الايتام
أقوال
قوالت
لشفعتهم
فطالع
للمقال
وصلى
الله
ما برق
تلالا
على نحو الجنوب أو الشمال
على
المختار
سيدنا وآل
وأصحاب
على
عدد
الرمال
إنت
هي
321 -