قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢من الذين نظموا الشعر بعمان الشيخ الأديب المؤرخ عبدالله بن مصبح الصوافي ولد ببلد السليف من الظاهرة في القرن الثالث عشر من الهجرة ومن تأليفه كتاب السلوة في أخبار كلوة ومن شعره هذه القصيدة في مدح الإمام السيد عزان بن قيس بن عزان بن قيس ابن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي:
تبسم
يزهر
نور الحق والحق مظهر وانزاح ليل الجهل والجهل مدبر وأشرق عدل الدين وانشق فجره ومزق سبل الغي والحق أنور أضا عدله نحو السماكين للملا ونور ضياه في الدجنة أقام به ليث الملوك إمامنا له رتبة ينحط من دونها الغفر فذلك عزان إبن قيس ملاذنا له الأصل قحطان وهود وحمير وشمر عن ساق واحسر ساعدا بصمصامه ليث همام غضنفر إذا ما نتضى سيفا كان فرنده يخطف ابصار العدا حين يشهر يقي وجهه حر الهواجر بالقنا ويعرضه نحو الظباء فيصبر غرة بين السوادين تظهر
إذا حميت حميت نار الوطيس رأيته له
تعثرت
تدوس
دون
الفرسان
نزاله وخيل له القتلى تدوس وتعثر تكسر
ويزخر
وتفصل أوصالا وعظما على هام العداة خيوله إذا ركضت سرب من الخيل أقلعت قتاما وجون النقع بالجو أكدر لقد عام في بحر المنايا بسيفه يبتر أعمارا يموج إذا وردت هام العداة وأغمدت صوارمه في لجة الدم تصدر إذا لاح سيف النصر في ظلم الدجى أضا نوره والليل أنور مقمر شمته غوثا وغيثا وفطنة سخاء واكراما عفافا فحكم سيف النصر فيهم برغمهم يجذع أنوف منه والحق أنور تضعضع منه كل حصن وهدمت مصانع أعلاها بما ليس يعمر فما شعروا الا وعاجلهم ردي من الحتف أو ريح من الموت صرصر
إذا
ويغفر