قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٢٤فكم ليلة أحيوا باسماء ذكره يناجونه
سرا رؤفا
مصور
إذا دوا الكرى عن اجفن فتجرعوا كوسا لحب الله الله بالذكر بالذكر أشهر
ويرتضي
أحد
يقوم بأمر المسلمين لهم من خلقه الحق يظهر إذا غدر الأعداء يوما بكيدهم أتتهم منايا حتفهم حين يغدروا فإن مكروا مكرا ف الله مكرهم وأن أخلصوا الله فالله اعذروا وما تم شي غير أبدا بنقصه وكل كمال عاد للنقص يقصر ومن شعره هذه القصيدة يرثى بها محمد بن علي بن ساعد المنذري:
الظلماء
قطعت
سلماء وتكدرت نجم السماء وتغيرت
حبال وصالنا
وتكاثفت بعد
الضيا
وتزلزلت
بمصابها
الدقعاء
عظمت على أهل العقول فجيعة كم
ومصيبة دمعة في الخدود اشكلت فوق
وفقيدة
شنعاء
الخدود
بياضها
حمراء
قذفت بها موج الشئون مدامع
لولا يمازج دمعها ماء السما لغدت
غدقت
بنار
حميمها
حوراء
لشدة
مابها
عمياء
لا غرو أن الدهر شنشنه
فلا
نعم
تدوم
وترحة
وبلاء
لا
تمتسك بحباله وتثق
قد كدرت عيش الحياة وغيرت وسقتنى
به دأبا يخون
لذاك فما
وفاء
سم
نقيعها
نهلاء
الحاك
بعد القاطنين الله
من نور
الربيع الزهر
ياجماء
باكرتها
عهدي
بها
فتبدلت
غبراء
وهى الجنة
الخضراء
ومآثر فيها الانا
في جثم
وحمامة
صدحت
بها
ورقاء
وتقطعت
فقده
من
كيف السلو ونار وجد أضرمت
الأحشاء
لو كان نوح الغانيات بنافع لصفت النوح بكاءي الشكلاء
علوا نحب وشقوا اجيبا مزقت
ورضيت حتما بالقضاء وما جرى في
كم قد شربنا من كؤوس مدامة
لله لا
3
خلقه
قلبا
والشئون
خفاء
بالعدل
يا أسماء
خمر ولا
ماء
هو
324 -