قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥هذه القصيدة قالها الأديب علي بن أحمد بن علي الصحاري الشيعي في مدح إمام المسلمين سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي إذ كان معاصرا له في القرن الحادي
قدرك تخدم الأقدار وليمن جدك يسعف
عشر من الهجرة:
الجلال
المقدار
ولعزك
السامي تواضع
ذلة ذو التاج حين أعزك حين أعزك الجبار
ولباسك
ارتعد
الملوك
مهابة
وقد
اعترتها
ذلة
وصغار
ولبسط عدلك في البسيطة اهرعت لك أهلها إذ شاعت الأخبار
به قد اشرق
الأقطار
ولحسن سيرتك الشريفة في الورى نور ما أنت إلا آية في عصرنا ظهرت وهل اخفى ذكاء نهار
ياسيد
جلاك ربك كالمنير لهدي من تاه السادات والملك الذي صارت
الضلال
فأنت به
منار
مماليكا له
الأحرار
قد
تعنو
لها کل
سرت فينا سيرة مرضية الملوك
زاهران
زاهرة
بها
ونزار
مخافة
وتناقلت
أخبارها
السفار
سلطان ياسلطان ياركن الهدى أنت
الإمام
الأروع
الكرار
الهدى بصوارم
حظ
العدا
منها ظبا
وغرار
شيدت أركان أركان الهدى فخر الإمامة إذ ملكت زمامها كرما كما فخرت بك الأعصار زهرت بك الدنيا لأنك شمسها وتضاحكت فرحا بك الأزهار واخضر من بعد البياض أديمها وأصفر خوف حسامك
وعلت
الكفار
وجوه المسلمين
نضارة وعلا
وجوه
المشركين
غبار
يانجل سلطان بن سيف ذا الندا
ديم
بكفك بالنوال
غرار
وبراحتيك
مطر تغار لو كفه
الأمطار
المستهل سحابها
نائل
فلمن يوالي وآبل من لم يسم نحو سماء مجدك ناظر
الوراق
ولمن يعادي من حسامك نار
لسمو هابل تقصر
الأبصار
325 -