قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦جست البلاد فما ارتضيت بروجها ماوي
شيدت قصرا دونه قد قصرت
بالعز
قد شيدته
لأنك همم الملوك فلو راؤه الحاروا فأساسه التقوى فلا
بدرها
السيار
فلا طين ولا أحجار
أركانه توحيد ربك ذي العلا وسماؤه
عز
لكم
وفخار
في بطنه من جود كفك رحمة وبظهره
لك
هيبة
ووقار
نظرت إلى قنديله جنح الدجى الراوون من مصر اليك فساروا
فإذا
حللت فناءوه
فكأنه صدر
ما ان يحيط بنعت کنه
صفاته أحد
الكتوم ولم تبلغ له
وأنك الأسرار
الأفكار
الأشعار
ماذا يقول عبيدكم في نعتكم فصفاتكم لم تحصها
فانعم به وبعيدك الأضحى متى سجعت على أعلا الغصون هزار
إنت
هي
326 -
٣٢٦ / ٤٦٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.