قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٣ممن
قال الشعر الشيخ العالم بشير بن عامر الفزاري.
نشاء في القرن الثالث عشر ومن شعره هذه القصيدة وأول أبياتها مرتب على
حروف الهجاء:
أيها الغر كيف تطعم غمضا والمنايا يركضن خلفك
بادر
الموت للمعاد
بزاد
صالح
تب إلى الله من معاصيك واندب
تلق
ركضا
ما تحب وترضى
عمرا منك في الذنوب تقضى
ثم أصلح ماكنت أفسدت قدما كان نفلا هناك أو كان فرضا
جف ماء الشباب منك وأمسى عوده
حل ضيف المشيب منك براس فمضى
كان ذابلا وقد
غضا
ملبس الشباب وامضى
خل عينيك تذرف الدمع خوفا من ذنوب دنسن ثوبا وعرضا
أنها
مولاك مرضا
ما عصيت مولاك
نفسك المعاصي ذبا وارفضن الفضول ماعشت رفضا
داو
بالطاعة الجوارح واعلم
ذب عن
الله مذنبا
مما تاب
كان
رحم
زود
النفس فالرحيل سوف يأتيك
ماتخاف
ما في النفوس شح
قريب وافعل
منه وأقرض الله قرضا الخير تلق رفعا وحفظا ويغدو كل نصب تحبه النفس خفضا
مطاع وهوى منك يكسب العقل مهضا كم فتى مات شارخ السن بضا
صاح لا تغترر بشرخ شباب
ضل يسعي أمرء يطيع هواه تايهاً فيه صاح طولا وعرضا سراب قاع شرابا قابضاً كفه
الفتى يفوت الرزايا وهو
على
المال قبضا
طالبا
من
ظن سعي
قد أودع الأحبة أرضا
عام في
في لجة
الأماني
حتى
عضه
الموت
بالمصيبة
عضا
غره
ما بدا
له
من حياة
حبها صار
بعد ذلك بغضا
فأفق ياغرير من
سكر لهو واشربن من نصيحتي لك محضا