قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٤قد أرتك الأيام ما
صنعته
في ملوك الأنام قتلا
وقبضا
كررت صرفها عليهم فبادوا وغدوا في الثرى يرضون رضا لم تحطهم من المنون حصون حين شاموا لعارض الموت ومضا قليل يحتوي بعضهم على الملك بعضا
ما أقاموا سوي
زمان
نكسوا للردى الرؤس وامضى
لمين
ثابت المواقف
دحضا
الزعاف
وكانوا قبلها يشربون شهدا القريحة مني
وبرضا
محضا
وردوا
المورد
هاك
وعظا يعيه كل لبيب محضته
يكن منك منك بالمسامع بالمسامع وقر وارحض القلب بالمواعظ رحضا
لا يكن
الرقاد ياكثير
دونك
تبنيها يفض
وتلاه
على
الرقاد
والنوم
فضا
النبي صلاة وعلى الال ما البرق يوما تلضا
وعن الشيخ بشير بن عامر هذه المسئلة وجدا بها:
وواحدة نالت صداقا ولم
وبعل تردى عن حلايل أربع فواحدة لم تعط من ماله فلسا تنل هنالك ميراثا وكانت له عرسا وواحدة حازت تراثا ولم تحز صداقا وقد ذابت على فقده تغسا ورابعة الازواج حازت صداقها وميراثها من بعد ماسكن الرمسا فذاك غلام من غلام من بالعتق بالعتق ربه عليه وقد أوطاه جارية لعسا
وانكحه الاخرى الأخرى وكلتاهما
له واعتقها جهرا هنالك لا همسا
فلما غدا ذاك الغلام محررا تزوج خودا حرة تنتحى الرجسا
ومن
بعدها ذمية ذات
ذات مقلة
تشابه في الحاظها مقلة الخنسا
فهذي لها منه الصداق موفرا وليس لها أرث ولو قرعت ضرسا
وللحرة
ملسا
الحسناء منه
صداقها وميراثها والبغي صخرته
وزوجته
المملوكة
الرق
مالها فتيل ولو عضت على ذلك الخمسا
وأما التي فكت عتاقا فاعطها من المال أرثا وافرا واحذر البخسا
34 -