قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥فما من الناس من حي علمتهم الا
يرى فيهم من سيبكم أثر
تحيا البلاد إذا ما مسها المطر
أحييتهم بسجال من نداك كما أني لأرجو اذا ما فاقة نزلت فضلا
من
الله في كفيك يبتدر
فأجبر اخاً لك أو هي الفقر قوته لعله
بعد
وهي العظم ينجبر
نماك
للمجد أملاك
ورثتهم
العرانين في اخلاقهم سير
شم واستسلم الناس إذ حل العدو بهم فما لأمرهم
ورد ولا
تشمر في في أمثاله
واشتدت الحرب والبلوى وحل بنا أمر تشمر
نظل من فوق خفض معصمين بهم فشمر
كنا
حتى
صدر
الأزر
الشيخ لما أعظم لما أعظم الخطر
تفاقم أمر كان
يحتقر
نهون قبل اليوم شأنهم نادى أمرء لا خلاف في عشيرتهم عنه وليس به في مثله قصر لقراع الحرب بزتها فأصبحوا من وراء الجسر قد عبروا ساروا بألوية للمجد قد رفعت وتحتهن ليوث في الوغى وقر
تلبسوا
حتى
ثم استمر بنا راض ببيعته ينوي الوفاء ولم نغدر كما غدروا اجتمعنا بسابور الجنود وقد شبت لنا ولهم نار لها شرر نسقى ونسقيهم سما على حنق مستانفي الليل حتى أسعر السحر قتلى هنا لك لا عقل ولا قود منا دماء سفكها هدر حتى تنحوا لنا عنها تسوقهم منا ليوث إذا ما أقدموا جسروا
بانت
كتائبنا تنزي
مسومة
ومنهم
حول المهلب حتى نور القمر دونهم الأنهار والجدر
هناك ولوا احزاني بعدما فرحوا وحال
وشيخنا
حوله منا
ومنهـ
ململة حي من الازد فيما نابهم صبروا
مازال منا رجال ثم نضربهم بالمشرفي ونار الحرب
تستعر
345 -