قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

وباد كل سلاح يستعان به في حومة الموت إلا الصارم الذكر وفي مواطن قبل اليوم قد سلفت قد كان للازد فيها الحمد والظفر والازد قومي خيار القوم قد علموا إذا قرومهم يوم الوغى خطروا

حي

درر

فيهم معاقل من عز يلاذ بها يوما إذا شمرت حرب لها بأسيافهم يبغون مجدهم إن المكارم المكارم في المكروه تبتدر انا اعتصمنا بجل الله إذ جحدو بالمحكماة ولم نكفر كما كفروا جاروا عن القصد والاسلام واتبعوا دينا يخالف ما جاءت به النذر ومن شعره هذه القصيدة قالها في أحدى المعارك:

طربت وهاج بي

ذاك

ادکارا

اطلت بکش قد

به

الحصارا

وكنت الذ بعض الشيء حتى كبرت وصار لي همي شعارا رأيت الغانيات كرهن وصلي وابدين

الصريمة

لي

جهارا

عرضن بمجلسي وكرهن وصلي أو ان كسيت من شمط عذارا

زرين علي حين بدا مشيبي

وصار

بساحتي

للهم

دارا

ومنهـ

يفتخـ

لقومي الازد في الغمرات أمضى

وأوفى

ذمة

واعز

جارا

هم قادوا الجياد علا وجاها من

الأمصار

يقذفن

المهارا

صنائعنا

السوابغ

شوازب لم يصن الثار حتى

فهن

طوالات

يبحن كل حمى عزيز ويحمين الحقائق

المتون يصن إلا إذا سار المهلب حيث سارا

عاد كعب إلى وطنه عمان حينما سأت الحالة بينه وبين يزيد بن المهلب فرأى العودة

إلى وطنه وفي ذلك يقول:

رددناها

مكلمة

مرارا

والمذاكي ومن بالمصر يحتلب

العشارا

والذمارا

وأني

تارك

مروا

وراثي إلى الطبسين معتام

عمانا

- PET -