قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٣٥٦

من الذين نظموا الشعر الشيخ العالم محمد بن عامر بن راشد المعولي نشأ ببلدة أفي من بلدان وادي المعاول في أول القرن الثاني عشر من الهجرة، أدرك دولة اليعاربة ثم أدرك الإمام السيد أحمد بن سعيد البوسعيدي وصار قاضيا له بمسقط وتوفى بمسقط سنة 1390 هـ له أشعار كثيرة أكثرها في المسائل الفقهية وهو مؤلف كتاب التهذيب في كتابة الصكوك والوصايا وأحكام ذلك ومؤلف كتاب المهذب في الفرائض وهو أوسع كتاب في الميراث وقد قال فيهما نظماً منه:

إن الفصاحة في التهذيب ياأملي وفي المهذب من وفي المهذب من قول لوراث ى أنه لما فرغ من تأليف كتاب المهذب أخذه منه علما إزكي لينسخوه وفقدوه

ويروي

مدة ثم وجدوه وأرسلوه إلى مؤلفه وعند وصوله إليه قال هذين البيتين: وافى كتابي الذي قد كنت فاقده ولم أزى بشفات الثغر أرشفه لما تلقاني البشير به كأنها قد أتى يعقوب يوسفه نظمه هذه الأبيات قالها في كتابه المهذب: بكتابنا شرفا وشرعا إذا علم الغرايض ضاق ذرعا

وصرت

کفي

يصير

ومن

به

الفقيه بليغ علم وينفي الجهل بالتعليم

فما من طالب في الأرث علما الا

ردعا

لقد

ضمنته في الإرث علما حوى

زاده بصرا تضمينه أصلا

وسمعا

وفرعا

وقد

سميته

أسما

كريما فيا نعم المهذب حين يدعى

تري

أن

شامه لد

حسود

أنا ملا بعض

دمعا

ويسح

يکاد

لفيضه

تجرى

دماء

مدامعه

وما قد عض

قطعا

وان

قد

شامه

خبر

ودود

سيجعله

له

وطنا

ومرعا

ولست

مرائيا

فيه فخورا

أحيى

رسوما

ولكني

العلم في شطر وقالوا علوم الأرث نصف العلم صدعا

ولا أبغي

به

صيتا

وسمعا

وما شغ شغ الزمان لديه

رفعا

_507_