قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

وينزع قيل أول كل علم

1

وشيكا من قلوب الناس نزعا

طالبيه

لذا حث

النبي عليه شرعا

وذلكم

لقلة

أقول لمن له عقل ولب عليك برعيه إن كنت ترعا

ومهما

قد

وجدت

ستحظى

عيبه

عيوبا به أصلا فاصلح وفرعا شك ولا ريب إذا أحسنت صنعا

بالثواب بغير

وإن تسأل عن عن الابواب

منه تجدها في الحساب تلوح شفعا

فباء تم

ياء ثم

کاف

إذا

لازمتها

نفعا (1) توليك

وبالاحد

البدى

بدأت

فيه لأربع

عشرة خمسا

وتسعا

من

الشهر المؤخر من

فوج

ربيع إذا

ماجيئت للتاريخ تسعى

خفضا ورفعا (2) وغين لم تجد

لهجرة خير خلق

عليه ما استلج الآل

لمعا

ثم قاف وهاء ثم ميم

الله

صلى

(1) يعني أن عدد أبوابه اثنان وثلاثون بابا.

(2) يعني أن تأليفه في ربيع الثاني سنة 1145 هـ.

ومن شعره هذا السؤال:

أتاك سؤالي والسؤال لذي الحجا دليل وتبيان لذي السمع والبصر ولولا سؤال الناس في العلم بعضهم لضلوا ومن يضلل فبالوجه قد عثر ثلاثة بنين فعمن توفي عن عنه حكم أولئك النفر عبد وآخر قاتل أباه وذو كفر فتعسا لمن كفر

تباين

فواحدهم وقد كان ابن رابع مات مسلما قبيل أبيه منذ حين لقد غير

وكل أمرء منهم له ابن موافق لملة ذاك الجد ما الرأي والنظر

ولكن لذي الأشراك ابنان واحد كبير حنيف ثم آخر ذو صغر فصار بنو الأبناء ذاك خمسة ولكن رأينا الحكم في شانهم عسر وكل يرى في نفسه سابق لما يخلفه الموروث إذ جهلوا الأثر

_ rov_