قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٦بن
من شعراء عمان ثابت بن کعب بن جابر بن كعب بن طرفة بن وهب بن مازن الأسد بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران بن محمد بن عامر بن ماء السماء العتيكي الازدي العماني سافر إلى البصره والتحق بآل المهلب وهو خطيب قدير وشاعر مجيد يبلغ المعاني الكثيرة بالألفاظ اليسيرة وفي سنة 102 هـ تولى سلمة بن عبد الملك الكوفه والبصره وخراسان فعين على خراسان سعيد بن عبد العزيز بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص فخاض ثابت في ذلك معارك في خراسان ذهبت في أحدها عينه وكان يضع عليها قطنة فسمى لذلك ثابت قطنه وفي سنة 109 هـ غزا ثابت مع أشرس بن عبدالله بلاد سمرقند وفي العام الثاني وجهه أشرس إلى آمل لقتال الترك فقاتلهم وظفر بهم ثم ظفروا به وقتلوه سنة 110 هـ له ديوان شعر حافل في شتى الفنون وأكثره في آل المهلب بن أبي صفره فله فيهم مدائح ومراثي فمن شعره هذه
القصيدة الدالية:
أحدا
ياهند فاستمعي لي ان سيرتنا أن نعبد الله لم نشرك به نرجى الأمور إذا كانت مشبهة ونصدق القول فيمن جار وعتدا المسلمون على الأسلام كلهم قددا والمشركون استووا في دينهم من يتق الله في الدنيا فأن له أجر التقى إذا وفي الحساب غدا وما قضى الله من أمر فليس له رد وما يقض من شيء يكن رشدا عليّ وعثمان عبدان لم يشركا بالله مذ عبدا وكان بينهما شغب وقد شهدا شق العصا وبعين الله ما شهدا
أما
يجزي
الله
علي وعثمان
يعلم ماذا يحضران
ومن شعره:
فإنهما
بسعيهما ولست أدري بحق آية وردا
به وكل عبد سيلقى الله منفردا
فدت نفسي فوارس من تميم غداة الروع في ضنك المقام
فدت
نفسي فوارس
اكتفوني
على الاعداء في رهج القشام
- 36 -