قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٧بقصر
الباهلي
وقد
رأوني احامي حيث ضن به المحامي
بسيفي بعد حطم الرمح قدما أذودهم بذي شطب شطب حسام
أكر
عليهم
اليحموم أكر به لدى الغمرات حتى تجلت
كرا
ککر
الشرب
آنية
المدام
?
يضيق به
مقامي
فلولا
الله
ليس
له
شريك وضربي
الملك قرنس
الهمام
إذا
لسعت نساء بني
دثار
أمام
الترك
بادية
الخدام
فمن مثل المسيب في تميم
أبي
بشر
كقادمة
الحمام
ولما قتل يزيد بن المهلب رثاه بمراثي منها قوله: كل القبائل بايعوك على الذي
تدعو اليه
حتى إذا حضر الوغى وتركتهم نصب
طائعين
وساروا
الأسنة أسلموك وطاروا
ان يقتلوك فإن قتلك لم يكن عارا عليك وبعض قتل عاروا
ومن شعره هذه الأبيات يرثى يزيد بن المهلب:
أبي طول هذا الليل أن يتصرما
أرقت ولم تأرق معي أم خالد
على هالك هد العشيرة
فقده
وهاج لك الهم الفؤاد المتيما
وقد أرقت عيناك حولاً محرما
دعته
المنايا فاستجاب
واستورد الموت
وتر نظرة ان
وسلما
معلما
تلوما
على ملك ياصاح بالعقر جبنت کتايبه أصيب ولم أشهد ولو كنت شاهدا تسليت ان لم يجمع الحي مأتما وفي عبر الأيام ياهند الأيام ياهند فأعلمي لطالب فعلي أن مالت بي الريح ميلة على ابن أبي ذبان ان يتندما أمسلم أن تقدر عليك رماحنا نذقك بها فيء الأساود مسلما وان نلق للعباس في الدهر عثرة نكافيه باليوم الذي كان قدما قصاصا ولم نعد الذي كان قد أتى إلينا وإن كان ابن مروان أظلما ستعلم ان زلت بها النعل زلة واظهر
أقوام حياء
مجمجما