قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠وعليه قيمة درها إن خاف
من
رب
يحاذر
من
اليم
عقابه
إذ قال خير الخلق حرمة ميتكم
هذا
لثوابه
وإن فعل الحليل الحليل فتوبة تكفيه إن ركب الخطا وثوى به
حقا
كحرمة
حيكم
هذا جوابي ثم لا تأخذ
به حتى تراه يانسل السعيد تحية ممن طلبت عليه
موافقا
رد
لصوابه
جوابه
وعليك
وقال السيد الفصيح هلال ابن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي يخاطب الشيخ القاضي محمد بن عامر المعولي ويذكر كتابه المسمى المهذب الذي الفه الشيخ محمد بن عامر في فن الفرائض:
مهذبنا أم سمط سلك من الدر بلى وهو في علم اليقين من البحر أتيت به في الناس كاسمك أولهم كجدك أو في سائر الكتب كالذكر (1) ولا عيب فيه قط لكن به من المحامد مالم يحصه العد بالحصر ولم لا وقد يكفيه منها بأنه نتيجة قاضي المسلمين أولى الخير
مدحه
أهله وهو
واسطره
أولى تنمق
بالتبر
لحق علينا فكن عاذرا لي ياسلالة عامر واسبل هداك الله ثوبا من الستر
عليك بالمسرة
والبشر
ولا زالت الأعياد تترى مديدة تعود وصلى إله العرش مافاه ناطق على أحمد أو ماهمي صيب القطر (1) قوله كأسمك محمدا وقوله أولهم كجدك أراد راشدا لأن الممدوح محمد بن عامر بن راشد يعني أتيت بهذا الكتاب محمودا للناس ولهم راشدا إلى الصواب.
إنت
هي
_ M_