قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٣٥٩

ومن كل ذنب جيئت الله تائبا

غفار لمن زل أو عثر وربي

عليك سلام من أخي الدين غانم بما طافت الحجاج بالبيت والحجر هذا سؤال من الشيخ علي بن سعيد بن مسعود الشنتيري النزوي للشيخ العالم

محمد بن عامر المعولي:

أهدي سلاما نوره يزري على

للمرتضى القاضي سلالة عامر

كاعب حسناء عاجلها الردى

بدر

هو

أضا بالتم قبل عامر بالجود بالجود ربع

مغيبه

حبيبه

رقي

للعلا

بشبابه

ومشيبه

من

يبارز ربه

بذنوبه

م تو رو و لو

أعني به السامي سمي المصطفى

في

قد

قاده شيطانه

لجماعها

وله

من ثديها للدر بعد

صبي

فامصه مرضع

بعد الثواء ولم يبل من خوبه

شجوبه

ماذا عليه من اللوازم سيدي فعسى الخلاص يريد من معيوبه ويكون من هو موضع ابنا لها في حكم أهل العدل يوم وجوبه

هب لي الجواب فأنت مفتي عصرنا گفتي علي أو فتى

ورد

الكتاب

الجواب من الشيخ محمد بن عامر بن راشد المعولي:

فسرني

بوروده

واستبشر القلب الحزين بوصله

فطقت

بعد وروده

محبوبه

أسلوبه

نظمه قد فاق في أسلوبه

من حسن رايق لفظه وخطابه لا يعتريه العيب من تهذيبه

لما أتاني قد تعبد مهجتي

ولقد سألت أخي عما

وجعلت نفسي دائما تهذي به

قاده شيطانه

إذ جامع الحسناء بعد وفاتها ماذا

وغدارهين

ذنوبه

عليه وقد مضى بذنوبه

وكذاك امصاص الصبي لثديها إن كان أهل العلم قد أعيوابه باسره والحد حين بدا عظيم عيوبه

فأقول يلزمه الصداق

والطفل في الحولين حكم رضاعه فهو ابنها ماطار فرخ

عقابه

_509_