قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٦٦رمت هاشم في عينه نبلا
ولم يقم من بني مروان طاغية الا وأوله النصب ان جابعد آن واذن كي لام كي لام حجد لن كلن يصلا أو بعد حتى كجد حتى تسود وان عليه أو دخلت فالنصب قد نحلا وان أتى قبل ان ظن فان لهم في فعلها ما سأبديه لكم قبلا وجهان في فعلها والرفع منتخب وان أتى قبلها علم فلا عملا أما إذا فاذا ما صدرت نصبت مستقبلا زمنا مالم يكن فصلا وان أتى الفصل يوما باليمين فلا يضر فالنصب في هذا المقام حلا وان أتت بعد عطف في الكلام إذا فارفع أو انصب فكل منهما قبلا واضمروا بعد أو آن نحو قولهم لا لزمن مقام الذكر أو أصلا وقل لذي الغي والاهواء ناصحه لا يقبل الله أو تستأنف العملا واللام نحو أتيناه ليكرمنا ولم يكن ليسود الناس من بخلا وبعد حتى يجيء الفعل منتصبا كلازم الصبر حتى تدرك الأملا ومنها في جوازم الفعل:
بلم ولما ولا واللام قد جزموا فعلا وفي اثنين ما للشرط قد عملا
تقول لم ينطلق لما
يسر
أحد لا تكترث
بهم لتكرم النزلا وما عليّ إذا لم يعرفوا قدري إن كنت لله اخلص العملا ربي وهاك مايجزم الفعلين منتظما في سلكه لؤلؤا في نحر ذات علا فإن واذما وما مهما ومن ومتى ايان اي اين أني حيثما كملا وكيفما جزم الكوفي بها وإذا في الشعر خص مخذعني وعش جذلا وشدد الياء من اتي فاني قد خففتها لا قيم الوزن إذ ثقلا تقول ان تفعل الخيرات تجز بها جنات عدن فلا تبغى بها حولا
انتي
هي
266 -