قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥وممن ينظم الشعر محمود بن حميد بن عبد الله بن حميد بن سرور الجامعي العماني السمائلي، ومما قاله قصيدة بعنوان «أمة الاسلام»:
أسفي على ذي الأمة الشماء أسفي على ذي النخوة القعساء
ذووا أهواء
تو
أسفي على الدين الحنيف وأهله ما
كان
أهلوه
تركوا فتراهم
العدو
مهذءا
وخلالهم
کو
يسعى
بكل
دهاء
غدت تلفى لقي فتشتت حتى
ما
من
وفاء
بينهم
وصفاء
محكومة أفكارهم من
غيرهم
ويجرعون
ويصرفون
وأمرهم
بادارة
العدو من
من غيرهم ولهم يكون عزائي
الداء
يتوافدون
على الهوان
أذلة متقاعسين
معاطي
الأشلاء
خلف من
ستر
مبهم
لمراء
حتى غدوا صورا تحركها يد
ياذا الزمان فكيف صارت أمة دنيا وقد ملکت يد
العلياء
الاعداء رحي
يا ذا الزمان فكيف أضحى عزهم بددا فقد طحنت ياذا الزمان وأين أمسى عنهم نور الاله الاله وفي الاله رجائي الاملاء فرغت من
يا أمة الاسلام يا عرب الابا
ما بالنا بتنا الأسارى للعدى
ما
بالنا للذل صرنا
سقا
ما بالنا نحكي الثرى من بعد ان أين الاخوة عننا أين الحجا
يا نخوة فرغت
من
أما
كنا
3 3 3 3 3 3
بعد أن كنا أسود وفاء
والعز بات ينائي
العلا
الثريا
والعدى
بوباء
التراحم
بيننا
بصفاء
أين المكارم
معشر
الرشداء
أمم نجوم سماء
أين المودة والمحبة في الهدى أين الذي قد نارت الدنيا به وغلت
فالله قد نعت الهدى
فمحمد
الأنام خير
به
أهله في خير خير وصف وصف فائق
محمد
هو قدورة
هو شمس هذا الكون لا يأتي الدجى ما
لراغبين
دام نور عقيدة
وضاء علائي
سمحاء
375