قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي أبو عبد الله

قلائد الجمان

الجزء ١ · صفحة ٣٧٦

لقد

تاهت بنوك ولا التئام فلا

وأتى

بسيرته

تجلت

صحبه مثل

النجوم

منيرة

الاجواء

يا

أمة الاسلام الله

انهضوا

فلقد رقدتم

رقدة

الأغماء

يا

أمة الاسلام هيا

للعلا

حتى

نعود

لمجدنا

المتنائي

حاشا على من يسمعون ندائنا

ألا

السباق

بهمة

شماء

تمت

وقال أيضا قصيدة بعنوان «دار العروبة:

دار العروبة

والمعالي

أيا ويا داري التي كانت قديما وقبل الأمس صانعة يدرون حالا من

ويا

دار

البواسل

والنضال

الرجال

محال

فأمسى الخصم في فرح وتيه

ويضمر

لاحتيال

واغتيال

ويحكم

بيننا

فتنا

ويأتي

لاشتعال

اللضى

للاقتتال

فيقتل

بعضا

بعضا

جهارا

يكيد

الاقربين

ولا

يبالي

فذاك

أخ

يناديه

انتصارا

فيبقر

بطنه

بيض

العوالي

فكيف

غدت مودتنا

جحيما لكل أخ شقيق في اعتدال

فتأتينا

المصائب

کل

حين

كأعداد

الحصى

أو كالرمال

كموج في خضم البحر يهوى علينا

بالكوارث

في

الليالي

فنصبح

لا تري

فينا

حياة

كأشلاء

على

الجبال

فما لكم أيا

أيا عرب

المعالي

أساري

بين وهم أو أو خيال

فأين

أولئك

الاجداد

عنا

أسود أن دعا داعي

النضال

كانوا

بطاء

للمنايا

اذا

خارت عزائم

للرجال

ألا

هبوا

لمسلكهم

فخارا

تعيدوا

مجدكم دون

انخذال

فكيف

حياتنا

بودن

مجد

إذا

سلبت من الحر المعالي

فلا

رجعت يد

سألتك

واكفنا النهي ربي

شر

الوبال

تمت

376 -

-