قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٧٧وقال أيضا قصيدة بعنوان «قم للحياه:
للحياة
ملبيا
دعواها
للحياة فصوت حق قد على هام
مجھ
وملازما
في
حبها
تقواها
السماء لنعتلي
لذراها
بسناها
سماها
قم للكفاح فليس نومك مجديا أو مخرجا عللا بدت أو ما كفى أنا غذونا للعدى تبعا
وكنا للعلاء
بصائرنا وجل سبيلنا تهفوا إلى اللذات دون هداها
تاجا وفخر علاها
وغدت
ولأنها
قد فارقت
لحضارة
كانت
ولأنها لم ترعوي
حاقد
حقدا
من
واذلال
فكأننا
نحيا الحياة
وفك
عراها
نصلاها
لذلنا أو ضعفنا أو فتنة
ونرى العدى من بعد أن كانوا لقى صاروا الأسود ونحن رهن مداها
صاروا هم الاعلام في كل الأمور وقد
غدونا القهقري
نحياها
ولقد
غدونا للرذائل
سبقا
أما
العلوم فلا ترى فحواها
نمشي
وأبصار بنا
مفتوحة
أما
البصائر الزمت
اعماها
ما كان ذاك سوى لأنا قد غدت أبصارنا
وعقولنا في
ملهاها
ما كان والاسلام تاج رؤوسنا أن
يأتنا ذل
وذاك
صياها
فلقد دعى الاسلام كل فضيلة أما الرذائل لا جنيت
لضاها
ولقد
دعى
للاختراع
وللعلا
والاكتشاف
فذاك
نور
دجاها
والاتجاه
لكل
خير
عاجل
أو آجل نجنيه في اخراها
-
377 -