قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠فزاد
دنوها
ون
غراما
ووجد لا
بالمقال
يعبر
ولكن
?
هم
اجل
شانا
شد إلى ويدعوني
الرحال
لي في
ان
رأتني
قدت
مهري
واني
مؤذن
بالإرتحال
تحدر
دمعها
من
مقليتها
على
الوجنات يسفح بانهمال
وما
فقلت
لها لقد اجمعت
إلى
السلطان قابوس
استطاعت تشافهني بنطق
اجمعت عزمي المفدى
سوى باشارة من قصد
حال
إلى ابن الاكرمين ابى المعالي
كريم النفس
الخصال
محمود
إلى من حل مشكلة الدياجي وابرزها
إلى
بدر
الكمال
منه
جزاه
الله عنا كل
وايده خير
بنصر
عالي
وعنه هذا التخميس
إذا المرء لا يرعى ودادك والصفا إذا المرء لا يوليك دوما سوى الجفا إذا المرء لا تلقاه يحفظ للوفا إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفا فدعه ولا تكثر عليه التاسفا
فما كل من أوليته الصفو حبه ولا كل محبوب يبادلك حبه ولا كل من ترضاه يرضاك حبه ولا كل من تهواه يهواك قلبه ولا كل من صافيته لك قد صفا
وعنه تخميس آخر
يارسولي بلغ بفضلك خلي لا يكن قاطعاً مدى العمر وصلي لا يرعني إن كان في الحب مثلي يا رسولي إلى الحبيب اعتذر لي فلعل الحبيب يقبل عذري
أي ذنب جنيته أي عنف أي يوم عاملت إلا بلطف
أي
لقيته
يوم
غير
شغف
ثم قل للحبيب عني بلطف
أي ذنب جرى فأوجب هجري
380