قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٨١وختاما بالصفح عاد الرسول قابل الاعتذار فيما وجرى الماء حيث تجري السيول في المجاري وليس عنها تحول
أقول
تجلت
وانتهينا وتم الله شكري
وله تخميس آخر
فأججت القلب ناراً وفي حبها قد خلعت العذارا
وعن وصلها ما ملكت اصطبارا
ترشفت من
شفتيها
عقارا
وقبلت من خدها جلنارا
بها
قد شغفت زماناً
زماناً طويلاً وشوقاً إليها
شددت
الرحيلا
فكان
اللقاء
لقاء جميلا
وعانقت وغصنا رطيباً وبدراً أناراً
منها
کتيبا
مهيلا
انته
-
281 -
٣٨١ / ٤٦٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.