قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥عودي علي فاني قد ذوى عودي والدهر اعدم مني كل موجود فالعين قد عشيت والاذن قد ثقلت والرجل قد بلت بالنقرس المود
ولازمتني العصا ومن اطاع عصى امري فعاد زماني شبه منکود والنفس قد انفت مما له الفت لانها
عرفت
حدا
لمحدود
فاستانفت عملا عما مضى وخلا واخضوضعت وجلا من يوم مشهود
والنفس
امارة بالسوء
مهلكة
فلا تطعها وابذل كل مجهود
مسعود
فاراني غير
سمتها
ترعي
لمحصود
وما ابرئ نفسي من خواتمها اهملتها يا ليتني صنتها عما له اكتسبت لكنني فالان قد آن لي أن ارجعن بها إلى الرشاد لادري اين منشودي انتهى وانتبه فالدار فانية والخلق ما بين مفقود ومولود مضت للعمر قد قرضت ماذا ارجى وقد انهيت معدودي أرتاح للشعر لكن لست اتقنه بحرا ووزنا کحسان و داود ثم الصلاة مع التسليم يتبعها على نبي اتى بالخير بالخير محمود كذلك الال والاصحاب ما تليت عودي علي فإني قد دوى عودي
موسي
ستون
عاماً
للعلا
ذريني
ومن ث
ـــعره
اسعى
ذريني
فما قصدي سوى شرف ودين ثاقب فاستجوبيني
ولي همم تفوق النجم بعدا وراي
مسکت زمام نفسي عن هواها فلا ترعى سوى المرعى الثمين
لست امنعه
وافر وعرضي
والمال
عندي
رخيص
خديني
أصادق
اصادقه من
بصدق
وانطبق
انطباقاً
قريني
وافدي من اصافيه
للولي
واحتمل الاذى من كل خل ولو
أوالي
بنفسي
وابذل كل ما
ملکت
يميني
افضى إلى قطع
الوتين
واصطفيه
إذا
ارضاه في خلق
ودين
-
385