قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦نظامي
ذا
على منوال
فقه
فدعني
من نظام في حنين
فمالي
والتصابي
والملاهي
وقد
حد جاوزت
الأربعين
فعفو
يا الهي
عبيد عن
اقام على الذنوب مدى السنين
واثقل
ظهره الأوزار
حملا
وقد
ولفت يدي
بالأحمرين
صلاة
الله والتسليم
يتلو
على
من
جاء
بالقول المبين
في
أناروا
الكون
مثل
النيرين
كذاك الال والاصحاب من هم
واياك
وعنه أيضا
صن النفس والبسها زماما من التقوى فأنت لها لا شك ان رمته تقوى وخالف هواها واعصها فهي فتنة وامارة بالسوء تنسيك ما يروى لمكارة ترديك في الشر والبلوى واياك والاهوى فكم بالهوى هوى إلى هوة لا يدري ما عمقها قصوى على كاهل الانسان اثقل من رضوى
واياك
والدنيا الدنية
والمال الحرام
انها
فانه
وتب مخلصاً لله توبة نادم لعلك ان ترقى إلى جنة المأوى وان شيت أن تهدى إلى طرق الهدى فصل ثم سل أهل المعارف والتقوى هم العلماء العاملون بعلمهم أناروا سبيل الحق والمنهج الأقوى فياليت شعري هل اراني بمجلس به علماء الدين والفضل في نزوى فكم عالم بر تقي مهذب ترعرع فيها ثم صارت له مثوى وكم من امام قام بالحق عادل فبدد جيش المعتدين عن الاجوى أولئك اشياخي ائمة مذهبي احبائي في دين الاله ولا غروى فلم يبق منهم غير نشر حديثهم فاسيافهم تصدى وأخبارهم تروى الهي تداركني بلطفك واحمني من الزيغ يا رباه يا عالم النجوى الهي تداركني بلطفك واحمني من الزيغ يا رباه يا عالم النجوى وازكى صلاة مع سلام علي النبي محمد الهادي إلى جنة المأوى الال والأصحاب ما قال ناطق صن النفس والبسها زماماً من التقوى
مع
386 -
-