قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠تسائلني ما حال قلبك عندما رحلنا
فقلت
ومن
بعيداً فالفراق
المؤلم
لها حالي ضرير فانني ابيت كمثل النار في القلب تضرم
غيره كيف حاله قلبه
اظل نهاري مطرقاً خائر القوى
تراه حليف الهم لا يتكلم على خدي يخط ويرسم
ودمعي
ولولا طروق الليل حيث خيالكم يؤرقني
عند
الكرى ويسلم
والمتم
نهاري بالمني
لكنت حليفاً للهموم على شفا أقضى ولكن إذا اشباحنا قد تباعدت فارواحنا بعض لبعض بعض لبعض يسلم يقولون أن البعد للقلب راحة فلو صدقوا ما أن قلبي المتيم الشقا وان لقا الأحباب للروح بلسم
واني ارى أن الفراق هو
٣٩٠ / ٤٦٧
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.