قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩فأنت لاهل العشق لست مشابها فكيف ترى ليلى بعين ترى بها
سواها وما غسلتها بالمدامع
وله هذا التخميس
يقول لي العذال هل أنت سامع وعن حب من تهواه هل أنت راجع فقلت لهم لا والسيوف القواطع اذا رمت عنها سلوة قال شافع من الحب ميعاد السلو المقابر
فحبي ويا أيها اللاحي من كان قد وشى ستبقى لها في باطن القلب والحشى
لها منذ الطفولة قد نشا وفي كل عظم من عظامي قد مشى
بقية ود يوم تبلي السرائر
وله هذا التخميس
خطرت
تميس ببردها
المتألق
في ثوب حسن حيك من استبرق
يا سعد اقبل انني بك اتقي قل للمليحة في اللباس الضيق
ايقظت قلبي فتنة فترفقي
اني عشقت فصرت صبا حائرا ارعى الدياجي طول ليلي ساهرا وكن لي ناصرا اني فتنت فلا تلومي شاعرا
بالله خبرها وكن لي
ابدى الصبابة من فؤاد شيق
جبر
يدور
لكنه
??
بحيكم
متملقا كي يحظى منك
بزوره مترفقا
حذر
عساه
موفقا فكأنه
صقر
يحوم
محدقا
للسماء
وليأخذنك
يبغى اختطافك كي يعود فيرتقي
مؤملا ليريك انجمها وحتى
أعلا فأعلا كي يغيب عن الملا كالسهم كالصاروخ
بدر السماء ببدره المتألق
ومن شعره هذه الأبيات
يرحلا
منطلقاً
إلى
-