قلائد الجمان
الجزء ١ · صفحة ٤٣خليفتنا
أنا نلبيك
طاعة ونصرا ولا نرضى خلافك مستقر
ودم سيدي في أرغد العيش سالما وقاك إله الخلق كل ذى وشر
ودونكم
مني
اليكم
تحية
وطيب سلام قرة العين والبصر
الهدى المبعوث للخلق من مضر
وصلوا على خير الأنام محمد بني
صلاة وتسليما مدى الدهر مذ غدت رجال الهدى في مطلب العلم والاثر وله قصيدة أيضاً أولها:
ذرا الغفلا وهب وقت السبات وباد
للعلى
والمكرمات
ولازم
معهد
العلما
الثقات
به
تجد الافاضل
والشرات
بدورا
أشرقت في
الظلمات
الا
اهتدين
ودع الغواة بهم
فحسبهم
خصالا
محمدات
بتأدية
الفروض
اللازمات
لك الطوبى عمان الخير طيبي أمان
عم
في كل الجهات
سقاك
الله سقيا كل حين
بماء
تغدو سوحك
محضرات
حبانا
الله قرما
إماما قد أضاءت منه أرضي
أريحيا
لبيبا
ساعياً في
الصالحات
بعدل لا يلين لدى
العصاة
محمد
نجل
عبدالله
قطبا خليليا
الممحلات
ربيع
هزبران
أقام
لدى
حروب
وتحرير
لحل
المشكلات
أراه
يرتقي
درج
المعالي
بأسياف
حداد
مرهفات
سهولاً
في ملاقاة
العداة
عند أهل الخير سمحا شديداً
أطالب
وعنه هذه الأبيات قالها للشيخ سعيد بن علي المغيري حال قيامه بزنجبار: اليك أبا العليا تناط المطالب اليك أبا العليا تزف المناصب اليك أبا العليا سمت بي همتي وأوقفت آمالي فخذما أريد بان أسعى إلى خير منصب ومرقاه إلى درس علم يستضيء به الورى به تكشف الغمها وتجلى الغياهب
موقوف
ورايك
ثاقب